الطريق إلى الجنة؟

أنا ببساطة شخص صالح، لذلك فأنا ذاهب للجنة. أنا ارتكب بعض الأعمال السيئة البسيطة، ولكني أقوم بأعمال خيرة أكثر، لذلك سأذهب الى الجنة.

الله لن يرسلني للجحيم لأني لا أتبع تعاليم الكتاب المقدس ولكن الزمن مختلف. فقط الأناس الأشرار جدا مثل المجرمين والقتلة هم الذين سيذهبون للجحيم.

هذه كلها أمثلة لطريقة تفكير كثير من الناس، ولكن الحقيقة أنها كلها أكاذيب. ابليس سيد هذا العالم يزرع هذه الأفكارفي رؤسنا.

أنها ليست الحقيقة أن الله لا يهمه الخطايا الصغيرة، وعليه فأن الجحيم معد فقط للأشرار.كل خطيئة تفصلنا عن الله حتي و ان كانت “كذبة بيضاء صغيرة

. كل منا قد أخطأنا ولايوجد أحد مستحق للسماء

عندما خلق الله العالم كان كل شيء حسنا. ثم خلق أدم وحواء، ومنحهم ارادة حرة، لكي يكون لهم اختياراتباع واطاعة الله أو عصيانه.

ولكن أدم وحواء – أول ما خلق الله – جربهم ابليس لعصيان الله فسقطوا و ارتكبوا الخطيئة تسبب هذا في انفصالهم عن الله

وعدم التمتع بعلاقة حميمة معه (وكل من أتي من بعدهم الي جيلنا هذا) . الله كامل ولا يمكن أن يكون في وسط الخطيئة. كخطاة لن يمكننا الوصول اليه بجهودنا الشخصية.

لذلك دبر الله طريقة من خلالها يمكننا أن نتحد معه في السماء. “لأنه هكذا أحب الله العالم حتي بذل ابنه الوحيد لكي لا يهلك كل من يؤمن به بل تكون له الحياة الأبدية. (يوحنا 16:3).

لأن أجرة الخطية هي موت. وأما هبة الله فهي حياة أبدية بالمسيح يسوع ربنا (رومية 23:6).

ولد يسوع لكي ليعلمنا الطريق ولكي يموت بدلا عنا من أجل خطايانا. وبعد ثلاثة أيام من موته، قام من القبر (روميه 25:4)،

لكي يغلب الموت. لقد عبد الطريق للمصالحة بين الله والأنسان لكي يتمتع الانسان بعلاقة شخصية مع الله.

وهذه هي الحياة الأبدية أن يعرفوك انت الاله الحقيقي وحدك ويسوع المسيح الذي أرسلته (يوحنا 3:17).

معظم الناس يؤمنون بوجود الله حتي ابليس نفسه. ولكن للحصول علي الخلاص، يجب أن نتوجه لله لتكوين علاقة شخصية معه ونحيد عن خطايانا ونتبعه.

يجب علينا أن نثق في الرب يسوع في كل شيء نملكه أونفعله. بر الله بالايمان بيسوع المسيح الي كل وعلي كل الذين يؤمنون” (روميه 22:3).

يعلمنا الكتاب المقدس أنه لايوجد طريق للخلاص الا من خلال يسوع المسيح قال يسوع في يوحنا 6:14 أنا هو الطريق والحق والحياه. ليس أحد يأتي الي الأب الا بي.

يمكنك ان تصلي هذه الصلاة الان

يا سيِّدي المسيح، أنا أحتاجُ إليك. أشكُرُكَ من أجلِ تضحيتِكَ على الصليبِ لتفدِيَني من عقابِ ذنوبي، وأؤمن بقيامتِكَ منتصرًا عن الموتِ. أنا عارفٌ بمعصيتي وأتوبُ عن سيئاتي.
وأقبلُكَ سيدًا لي ومنقذًا لحياتي من نارِ جَهنَّم. أشكُرُكَ لأنك غفرْتَ آثامي وأدخلتَني حياةَ الخلودِ معَكَ في السماء. يا سيِّدي، اجعلْني مِن أتباعِكَ الصالحينَ الذين يُرضونَكَ. فأهتدي بنورِكَ في كلِّ الأوقات. آمــــين


هل صليت هذه الصلاة؟