(١)الله يحبك

مهما كان أسلوب حياتك، لا تنسى أبداً أن الله يحبك حقاً. كثيرون يشعرون بأنهم غير محبوبين وغير مقبولين، وقد يكون الانسان بارداً ومهملاً. وقد أظهر محبته، أرسل أبنه الوحيد ليموت من أجل خطايانا.

لذلك صدق! واطلب باجتهاد! واختبر! وأشكر الله من اجل هذه البركات والهبات! إنه يحبك!

(٢)انت إنسان جديد

إن الانسان خاطئ بالطبيعة. وقبل ان تقبل المسيح ليس فى مقدورك أن تعمل سوى الخطية. لا يهم أن كنت شريراً كبيراً أو صغيراً. إن طبيعتك تميل إلى فعل الخطية، ولكن عندما صلب الرب المسيح فإنه سمر طبيعتك القديمة الخاطئة على الصليب.

إذاً فأنت فى المسيح أصبحت إنساناً جديداً. والآن قد لبست طبيعة المسيح نفسه. يقول بولس (مَعَ الْمَسِيحِ صُلِبْتُ، فَأَحْيَا لاَ أَنَا، بَلِ الْمَسِيحُ يَحْيَا فِيَّ. فَمَا أَحْيَاهُ الآنَ فِي الْجَسَدِ، فَإِنَّمَا أَحْيَاهُ فِي الإِيمَانِ، إِيمَانِ ابْنِ اللهِ، الَّذِي أَحَبَّنِي وَأَسْلَمَ نَفْسَهُ لأَجْلِي.) (غلاطية٢٠:٢). والآن فإن المسيح يحيا فيك. إنه طبيعتك الجديدة. وهذا يعنى أنك لديك رغبة للبر بدلاً من رغبتك فى الخطية. أنت إنسان جديد تماماً.

(٣)يمكنك أن تعيش منتصراً

لأنك إنسان جديد، فأنت الآن فى مقدورك أن تهزم كل عادات الخطية. ليس هذا معناه أنك لن تخطئ فهذا غير صحيح، فإن مشيئة الله أن يغفر لنا خطايانا عندما نتوب توبة حقيقية.

ولكن الله يريدنا أن نتخلص من عاداتنا الشريرة. ولأن المسيح قد سَّمر طبيعتنا القديمة الخاطئة على الصليب، لذلك فى المسيح يمكننا ان نعيش منتصرين على الخطية.

(٤)الله معك فى كل لحظة من حياتك

يبدو لنا أحياناً أن الله بعيد عنا بملايين الأميال. ولكنه ليس كذلك. قال الرب المسيح إنه لن يتركنا ولا يهملنا ( متى٢٠:٢٨). وايضاً قال (إِنْ أَحَبَّنِي أَحَدٌ يَحْفَظْ كَلاَمِي، وَيُحِبُّهُ أَبِي، وَإِلَيْهِ نَأْتِي، وَعِنْدَهُ نَصْنَعُ مَنْزِلاً.) (يوحنا٢٣:١٤).

الله دائماً معنا. إنه أمين.