ماذا تعني كلمة “الرب يسوع”؟

ندعوه الرب يسوع، لأنه هو الشخص الذي تجلى به الله، ليظهر لنا ذاته. فاحترامًا لله الحال به، نسميه الرب يسوع؛ ولا ندعوا تلك الكلمة للمسيح الإنسان. وتعني أيضًا أنه هو القناة التي اختار الله ليعمل بها،

في حياتنا وقلوبنا وأرضنا. كما تقول الكلمة عن المسيح: “3 الَّذِي، وَهُوَ بَهَاءُ مَجْدِهِ (مجد الله)، وَرَسْمُ جَوْهَرِهِ، وَحَامِلٌ كُلَّ الأَشْيَاءِ بِكَلِمَةِ قُدْرَتِهِ، بَعْدَ مَا صَنَعَ بِنَفْسِهِ تَطْهِيرًا لِخَطَايَانَا، جَلَسَ فِي يَمِينِ الْعَظَمَةِ فِي الأَعَالِي،” عبرانيين 1.

فبعدما مات المسيح، ودفن قام في اليوم الثالث، وانتصر على أعظم مشكلة في حياة البشر – الموت وعذاب القبر. فقال لأتباعه: “إني أنا حيٌ فأنتم ستحيون”.

وبعدها صعد إلى السماء وجلس عن يمين الله، وهو تصوير رمزي ليؤكد أنه هو الذراع التنفيذية المباشرة للذات الإلهية.

اذا كنت تريد ان تتبع يسوع المسيح ممكن أن تفكر في كلمات هذه الصلاة وتصليها، وتقصدها من كل قلبك:

” يا إلهي المبارك، أشكرك لأنك تحبني، أشكرك لأنك أرسلت المسيح ليموت على الصليب لكي يمحو خطاياي. أعترف لك بذنوبي، ولا أكتب آثامي؛

وأشكرك لأن المسيح حمل جميع ذنوبي وخطاياي بدمه على الصليب. أشكرك لأن المسيح قام من بين الأموات، منتصرًا على الخطية، والموت والشر. اشكرك لأنه سيأتي في اليوم الآخر، ليملك إلى الأبد، وأنا معه.

أسلمك يا مخلصي يسوع، نفسي، قلبي وحياتي، وأطلب منك أن تمتلكها بالكامل. منذ هذه اللحظة أنا لك. أشكرك يا إلهي لأنك سمعت صلاتي.”

يجب أن نتذكر دائمًا أن خلاص المسيح هو أقوى من أي خطية ممكن أن نتخليها؛ فلجميع الأحياء يوجد رجاء. فالمسيح حررنا من الشعور بالذنب والخطية؛ وحملها على نفسه على خشبة الصليب.